توضيح المباني في شرح مختصر المعاني - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٦٣ - تقييد مسند فعلى بشرط
و ان تكرمنى اكرمك.
فلاعتبارات شتّى و حالات تقتضى تقييده به لا تعرف الّا بمعرفة ما بين ادواته يعنى حروف الشرط و اسمائه من التفصيل و قد بيّن ذلك اى التفصيل فى علم النحو.
و فى هذا الكلام اشارةت الى انّ الشرط فى عرف اهل العربيّة قيد لحكم الجزاء مثل المفعول و نحوه فقولك: ان جئتنى اكرمك، بمنزلة قولك اكرمك وقت مجيئك ايّاى.
و لا يخرج الكلام بهذا القيد عمّا كان عليه من الخبريّة و الانشائية، بل ان كان الجزاء خبرا فالجملة الشرطيّة خبريّة نحو: ان جئتنى اكرمك و ان كان انشائيّا، فانشائيّة نحو: ان جائك زيد فاكرمه.
و اما نفس الشرط فقد اخرجته الاداة عن الخبريّة و احتمال الصّدق و الكذب.
و ما يقال من انّ كلّا من الشرط و الجزاء المحكوم فيه بلزوم الثّانى للاوّل فانّما هو باعتبار المنطقيين فمفهوم قولنا [كلّما كانت الشمس طالعة فالنّهار موجود] باعتبار اهل العربيّة الحكم بوجود النّهار فى كلّ وقت من اوقات طلوع الشمس، فالمحكوم عليه هو النّهار و المحكوم به هو الموجود و باعتبار المنطقيين الحكم بلزوم وجود النّهار لطلوع الشمس، فالمحكوم عليه طلوع الشمس و المحكوم به وجود النّهار فكم من فرق بين الاعتبارين.
ترجمه
٨- تقييد مسند فعلى بشرط
مصنف گويد:
اما تقييد مسند فعلى به شرط پس بمنظور اعتبارات و